محافظ البنك المركزي يتحدث عن تحسن الوضع الاقتصادي

صرح محافظ البنك المركزي التونسي لإحدى المجلات  أن تحسن الوضع الاقتصادي يكمن في الشراكة بين القطاعين العام والخاص وكذلك تهدئة التوتر القائم بين السلطة والمعارضة، معبرا عن قلقه من غياب مخطط تنموي منذ سنة 1960. واعتبر أن الاقتصاد  التونسي تمكن من تجاوز  فترة الركود بعد أن سجل نموا سلبيا بنسبة -2 ٪ سنة 2011 وهي النسبة الأكثر سلبية تم تسجيلها في تاريخ البلاد. وشدد الشادلي العياري على أهمية ألا تتضاعف نسبة الركود وعدم العودة إلى النسب السلبية مع المحافظة على السيطرة على العجز والعودة إلى النمو. وقد تم إثبات ذلك بعدّة مؤشرات إيجابية كخلق 70 ألف موطن شغل وكذلك تحقيق سنة طيبة في المجال السياحي.«مؤكّدا على أن المؤسّسات التونسية تضررت كثيرا من الأزمة في منطقة اليورو كما عرف قطاع الفسفاط انتكاسة بسبب التحركات الاجتماعية المتكررة في مناطق الإنتاج، موضحا أهمية تحسين الظروف الأمنية ومكافحة الإفلات من العقاب، وهي عوامل تمثل حوافز هامة للاستثمار. و أقر محافظ البنك المركزي أنه عندما تولى منصبه لم يكن يعتقد أنه بالامكان الخروج من الركود بسهولة لكن لحسن الحظ تم انهاء السنة على مستوى نمو إيجابي بنسبة 3 ٪».