القربي: %70 من مشاكل اليمن نتيجة للوضع الاقتصادي

МИД Абу Бакр аль-Кираби 2لفت وزير الخارجية اليمني الدكتور أبو بكر القربي إلى التحديات الاقتصادية الكبيرة التي تواجهها اليمن في الفترة الحالية، مشيرا إلى أن  أكثر من مرة %70 من مشاكل اليمن اليوم هي نتيجة الوضع الاقتصادي.

وقال القربي في مؤتمر صحفي في موسكو اليوم:” الفقر والبطالة وعدم كفاية الموارد في الدولة يؤدي إلى نوع من التذمر، والذي يؤدي بدوره عند الشباب إلى التطرف، والتطرف يقود لدى البعض إلى الإرهاب.

وأكد القربي أن قدرات اليمن وثرواتها محدودة مقارنة بغيرها من بلدان العربي التي تعاني بدورها من أزمات اقتصادية، وقال:” لو نظرنا إلى اليمن نجد أن ثلاثة أربع سكانه تحت سن الأربعين و %60 من سكانه تحت سن 25، وهناك حوالي 6 ملايين من الشباب الذين هم مابين 15 و25 سنة، وهناك 600 ألف مواطن من خريجي الجامعات والمعاهد العالية وغيرها، الذين يطمحون لفرصة للعمل، بعضهم مضى على تخرجه 10 سنوات. والشباب اليمنيون الذين قادوا الثورة يتمنون أن تحررهم هذه الثورة من البطالة وتهيئ لهم فرصا للمستقبل”

واعتبر الدكتور القربي أن الدعم الذي قدمه أصدقاء اليمن تعبير عن إدراكهم لتردي الوضع الاقتصادي لدينا، وهو ما أثرناه مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس الحكومة الروسية دميتري ميدفيديف.

وأشار القربي إلى أن بوتين وميدفيديف أكدا أنهما سيفعلان ما بوسعهما للمساعدة  في تحقيق الاستقرار في اليمن وخلق شراكة استراتيجية بين البلدين، وقال إن “الجانبين اتفقا على أن يزور اليمن في شهر مايو/أيار القادم وفد من رؤساء الشركات ورجال الأعمال الروس وأن نقدم من جانبنا قائمة بالمشاريع الاقتصادية الاستثمارية التي قد تجذب الشركات الروسية المنتجة للنفط والغاز، لأن هذه المشاريع من الاستثمارات المهمة لروسيا، ولها خبرات كبيرة فيها”.
وكان الرئيس اليمني قال عقب مباحثاته مع المسؤولين الروس اليوم: “لدينا اتفاقيات طويلة وكثيرة في الجانب العسكري مع روسيا. نحن الآن فقط نبحث ماهو المتأخر منها، وسبيل إعادة إعمار الطائرات المقاتلة وطائرات النقل العسكرية والمروحيات، وكذلك إصلاح بعض الأسلحة وتزويدنا بقطع الغيار. وقلنا للرئيس بوتين إن الدول قدمت دعما اقتصاديا لليمن بما يقارب الـ8 مليارات دولار لخروج اليمن من هذه الأزمة، فنطلب منكم ان تدعمونا، ولكن لا تدعمونا لتتحول اليمن الى استثمارات، ولكن بدعم يرجع الى الشركات الروسية من أجل أن تنفذ لنا إعادة عمر طائرات النقل والطائرات المقاتلة والدبابات والسيارات وقطع الغيار”.

من جانب آخر  علق وزير الخارجية اليمني على قرار المملكة العربية السعودية ترحيل آلاف العمال الأجانب بمن فيهم اليمنيون فقال:”بالنسبة للعمال اليمينين في السعودية فهناك أكثر من مليون عامل يمني في السعودية، وأشكاليتهم تتمثل في المقام الأول في وجود ما يسمى في السعودية بنظام الكفيل الذي يوقع الكثير من الظلم أحيانا على العمالة الأجنبية بشكل عام، وقد أصدرت الحكومة السعودية مؤخرا قانونا يحاسب الكفيل والعامل الأجنبي الذي يترك كفيله وينتقل للعمل مع كفيل آخر، وهذا القانون سيتضرر منه الكثير من اليمنيين لأنهم، بخلاف العمالات الأخرى، وبحكم تاريخ العلاقات اليمينية السعودية، لم تكن مفروضة عليهم مثل هذه القيود في السابق، وفقا لاتفاقية الطائف عام 1934، ونحن نأمل من الإخوة في المملكة العربية السعودية أن يدركون أن اليمن تمر بظروف صعبة، وأن يستثنوا بالتالي اليمنيين من هذا القرار، وأن يتفهموا أن العلاقة السعودية مع اليمن تختلف عن نظيرتها مع بقية الدول، وبالتالي يجب ان يكون لليمنيين وضع خاص في المملكة العربية السعودية وأن تعالج هذ القضية ونحن نبحث معهم هذا الجانب الآن” حسب القربي.

People: , ,
Region: ,